كل يوم توقف فيه الإعلان، تتوقف الزيارات معه. الظهور في نتائج البحث يبقيك حاضراً بلا فاتورة يومية.
الزائر القادم من البحث يبحث عن حلّك بنفسه، فيتحوّل إلى عميل بنسبة أعلى بكثير من أي قناة تقاطعه فيها.
الظهور المتكرر في نتائج البحث يبني ثقة لا يشتريها إعلان، حتى يصبح اسمك هو الجواب في مجالك.
من يتصدّر الصفحة الأولى يأخذ معظم النقرات، ومن خلفه يقتسمون ما تبقّى. الفارق بين المركز الأول والخامس فارق في الإيرادات لا في الترتيب.
صفحاتك تعمل أربعاً وعشرين ساعة في سبعة أيام، وتجلب لك طلبات وأنت نائم أو في إجازة.
لا تلاحق الناس ولا تقاطعهم؛ تظهر أمام من كتب بنفسه ما تبيعه، في اللحظة التي قرر فيها الشراء.
الصفحة التي تتصدّر اليوم تظل تجلب زيارات بعد سنوات. أما الإعلان فينتهي أثره في اللحظة التي توقفه فيها.
سوقك ليس مدينتك. محتوى مهيّأ للبحث يفتح لك دولاً ولغات جديدة، بلا مكاتب ولا فرق بيع هناك.
تدفع مرة واحدة على البناء، ثم تنخفض كلفة الزيارة الواحدة شهراً بعد شهر بدل أن ترتفع.
تقييم عميق وشامل لموقعك الالكتروني وجهود تحسين الظهور والمحتوى الحالي
تبدأ من
أبني لك استراتيجية متكاملة، تنظّم جهود فريقك في الـ SEO في الاتجاه الصحيح لسنة كاملة
تبدأ من
أدرّب فريقك، وأنقل لهم خبرتي لـ 10 أعوام في المجال، ليتضمن كفاءة عالية في إدارتهم
تبدأ من
التقييم للموقع هو الخطوة التي تطمئنك لمدى سيرك في الاتجاه الصحيح، وهل لديك أخطاء أو عثرات يجب أن تنتبه لها تمنعك من تحقيق المبيعات أو العملاء أو الزيارات لموقعك!
فريقك ينفّذ، والاستراتيجية تحدّد ماذا ينفّذ ولماذا وبأي ترتيب. أغلب الفرق التي عملت معها كانت تبذل جهداً كبيراً على أولويات خاطئة. دوري أن أضع خارطة الطريق ومؤشرات القياس، ثم ينفّذها فريقك بكفاءة أعلى ووقت أقل.
التقييم لا يفترض أن موقعك سيئ. مخرجاته ملف يوضّح ثلاثة أشياء: ما الذي يعمل ويستحق التوسع فيه، وما الذي يستنزف جهدك بلا عائد، وما الفرص التي يلتقطها منافسوك الآن. وإن خرجت منه بأن مسارك سليم، فهذه نتيجة بحد ذاتها توفّر عليك شهوراً من التجريب.
البداية من الصفر هي الأسهل فعلياً، لأننا نبني صحيحاً من أول يوم بدل إصلاح أخطاء متراكمة. نبدأ بدراسة الكلمات المفتاحية والمنافسين، ثم البنية التقنية للموقع، ثم خطة محتوى مرتّبة بالأولوية. ثلاث من دراسات الحالة على هذه الصفحة بدأت من صفر زيارة.